استهداف الحرمين الشريفين وأثره على الأمة الإسلامية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
سوف نتناول في هذا المقال ملخص لما أقدمت عليه الميلشيا الحوثية من جريمة بشعة تمس الاعتداء على أعظم المقدسات الدينية وانتهاك حرمة النفس والاعتداء على سيادة الدول وكل ذلك مخالف لما نصت عليه الشريعة الإسلامية وما قبلها من الشرائع السماوية وكذلك التشريعات الدولية التي تعتبر هذه الاعتداءات مخالفة لمبادئ القانون الدولي من الحفاظ على الإنسان والمقدسات الدينية واحترام سيادة الدول. وفى هذا المقال سوف نتعرف على حقيقة جماعة الحوثي الإرهابية وخطرها على الأمة وأقوال بعض العلماء في هذه الميلشيا وبعض النتائج التي ترتبت على الاعتداء على الحرمين الشريفين ونقل جانب من الإدانات الدولية والإقليمية
في البدء ندين بأشد وأقسى العبارات هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تستهدف قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، ومدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. إن توجيه السلاح نحو مكة التي فيها بيت الله الحرام، ونحو المدينة التي فيها قبر المصطفى، هو إفساد في الأرض، ودليل قاطع على تجرد هذه الميلشيا من أي وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني. إن أمن الحرمين الشريفين خط أحمر لا يمكن المساومة عليه، وهو ليس شأناً سعودياً خالصاً، بل هو مسؤولية كل مسلم على وجه الأرض. ومن يستهدف هذين المكانين الطاهرين إنما يستهدف كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها. ونؤكد تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها ومقدساتها ومواطنيها والمقيمين فيها، وحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
أولاً: استهداف الحرمين الشريفين جريمة تتجاوز السياسة إلى المساس بعقيدة الأمة:
إن ما أقدمت عليه ميلشيا الحوثي الإرهابية من استهداف ممنهج لمحيط الحرمين الشريفين، من محاولة إرسال مسيرة مفخخة إلى المجال الجوي المحظور فوق مكة المكرمة، إلى استهداف محطة طيبة الكهربائية التي تغذي المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، ليس مجرد عمل عسكري عابر، بل هو اعتداء سافر على مقدسات الأمة الإسلامية جمعاء، وتجاوز لكل الخطوط الحمراء الدينية والأخلاقية والقانونية.
ثانياً: جماعة الحوثي الإرهابية وخطرها على الأمة:
الحوثيُّون فئةٌ باغيةٌ، تحالفت مع جماعات باعت دينَها ووطنَها؛ لاستجلاب مكاسب شخصية ودنيوية على حساب عروبة اليمن وعقيدتها، يُحرِّكهم أعداء تجمَّعوا على عداء العرب والمسلمين، وتقسيم دولهم وإغراقهم في الفتن والحروب، يريدون زرع هذه الجماعة شوكة في خاصرة الجزيرة العربية، محاولين تكرار المشهد نفسه في الشام والعراق، ولم يلق العرب والمسلمون من زرعهم هذا خيرًا؛ بل عثوا في تلك البلدان فسادًا وظلمًا وعدوانًا، فهذه الطائفة ولا ريب أصبحت عدوةً للسلم، مزعزعة للأمن وخطرًا، وحربًا على أمن بلاد الحرمين الشريفين ودول الخليج واستقرارها.
الحوثيُّون قوم طارئون على اليمن، وزمرة فعلت من الجرائم أفظعها من تشريد للناس، وانتهاك للأعراض، وسفك للدماء، وقطع للسُّبُل، وإيقاف لحركة الحياة بهدم المساجد والمدارس والمؤسسات؛ بل تطاول الأوباش بمحاولات الاعتداء على حدود المملكة وتهديدهم بغزو الحرمين الشريفين وبضربهما بالصواريخ والأعمال الإرهابية والتخريبية.
الحوثيُّون يريدون بمحاولاتهم اليائسة والفاشلة زعزعة أمن بلاد التوحيد والسنة وبلد الحرمين الشريفين وخدمة أعداء الدين، ولن يُحقِّقوا مرادهم بحول الله وحفظه ونصره، ثم بيقظة وعزيمة رجال أمننا وجنودنا الأشاوس الأبطال
إن ما تُحاوله وتسعَى فيه جماعةُ الانقلابيين الحوثيين من مُحاولات يائسة للمساس بأمن بلاد الحرمين ومقدساتها وحُدودها ومناطقها الجنوبية، لهِيَ دلالة على ما وصلَت إليه هذه الجماعةُ من يأسٍ وإحباطٍ، وهي ضربة الموت بعدما ما مُنِيَت بهزائِم مُتكرِّرة، وفشلٍ ذريعٍ في تحقيق مآربها الخبيثة.
وكل ما تفعلُه من هجمات صاروخية ودعايات مُضلِّلة ما هو إلا بعضٌ من ضُروب العبَثِ والاستعراض الذي لن يُجدِيَ نفعًا، ولن يُحقِّق لها أملًا، ولن يرفعَ لها رأسًا، ((وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ))، نعوذ بالله من البغي وأهله، ومن سُوء مُنقَلَبه، ومن قُبح عاقبتِه، ونسأل الله أن يكفَّ بأسَهم وعدوانهم، والله أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلًا.(1)
ثالثاً: بعض أقوال بعض أهل العلم في الاعتداء على المقدسات الإسلامية:
من منظور الشريعة الإسلامية، تحظى المساجد بحرمةٍ كفلتها النصوص الصريحة التي أوجبت صيانتها وحظرت التعرض لها أو تحويلها إلى ساحات صراع في حالات السلم والحرب على حدٍّ سواء.
ويُشكل الاعتداء الأخير الذي ألحق أضراراً بمسجد في منطقة جازان دليلاً إضافياً على تجاوز الميلشيا الثوابت الشرعية والقِيم الإسلامية، مما يكشف استخدامها الغطاء الديني أداةً للتضليل السياسي والتغطية على انتهاكاتها بحق الأعيان المدنية ودُور العبادة.
وقال الدكتور قيس المبارك، العضو السابق لهيئة كبار العلماء في السعودية: «إن حِفْظُ النفس أحد أصول المصالح الضرورية للخلق، وإن المسلم مأمور برعايتها وكلِّ ما من شأنه المحافظة عليها، وقد أجمع المسلمون على ذلك، ويتأكَّدُ هذا المعنى إذا كان القتل في دُور العبادة».
وشدد الدكتور المبارك على أن ما فعله الحوثيون في اليمن من إيذاء أهل اليمن وهدم البيوت على أصحابها من أعظم المنكرات. وأضاف: «هم، اليوم، يرمون الأماكن المقدسة في الحرمين الشريفين، من غير مراعاة لزوّار الحرمين الشريفين، وما قد يصيبهم من هذه الاعتداءات العشوائية، التي تصيب الصغير والكبير والأطفال، وهو منكر عظيم لا تقبل به أيُّ أمَّة من الأمم، وتُحرِّمه جميع الشرائع، ولا يفعله إلا مَن لا يعتبر للإنسان قيمة ولا احتراماً، فَحِفْظُ النفوس مجمعٌ عليه بين المسلمين». من جهته، قال الدكتور يوسف الرميح، المستشار الأمني وأستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب بجامعة القصيم، إن استهدافات «الحوثي» الإرهابية للأماكن المقدسة داخل السعودية يدل على استهتارها بأبسط المبادئ الإسلامية، رغم ما تتظاهر به من تمثل بالدين والتزام بالشريعة، لكن ذلك لم يتجاوز، في الحقيقة، مجرد الشعارات، في حين تستهدف بمقذوفاتها العبثية أقدس مقدسات المسلمين. وشدد الرميح على أن هذه الجماعة الإرهابية مرتهنة لأجندات إقليمية وتستهدف خاصرة السعودية التي تضم قِبلة المسلمين، مشيراً إلى الآثار السلبية التي جرّها الارتهان للأجندات الإقليمية على كثير من بلدان المنطقة العربية، حيث تركها عرضة للانقسامات وأفسد عليها استقرارها وسِلمها المجتمعي.
ودعا الرميح نُخب الأمة الإسلامية ومؤسساتها للتصدي لسلوك جماعة «الحوثي» الإرهابية التي طالت شرورها المقدسات الإسلامية، لافتاً إلى أهمية بدء المواجهة من الناحية الفكرية التي تُجرد الجماعة عن ادعاءاتها الزائفة وتكشف حقيقتها في الاعتداء على أمن المجتمعات واستقرار البلدان.
وقال الدكتور محمد العمري، الباحث في تاريخ العلوم الشرعية، إن الاعتداءات الحوثية الأخيرة تجاوزت الأبعاد العسكرية والأمنية لتُشكل اعتداء مباشراً على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر أكثر من ملياريْ مسلم حول العالم. (2)
ويقول الكاتب خالد بن حمد المالك عن الاعتداء الغاشم على الحرمين الشريفين:
لم تسلم حتى مكة المكرمة، بما لها من قدسية لدى مليار ونصف المليار مسلم من اعتداءات ميلشيا الحوثي الإرهابية، من تدعي أنها أنصار الله، فكيف هي كذلك، وهي تعتدي على قبلة المسلمين، وتستهدف الركّع السجود في بيت الله الحرام، بلا دين ولا ضمير ولا أخلاق. وأضاف أن ما حدث من استهداف الحوثيين للأماكن المقدسة، وهو تطور خطير يستوجب موقفاً دولياً أكثر حزماً، وخصوصاً مع إيران مصدر التمويل والدعم بالمسيَّرات بعيدة المدى والصواريخ الباليستية لهذا التنظيم الإرهابي، ما جعل حياة ملايين المسلمين تحت هذا التهديد الإرهابي، بما يقتضي من جميع الدول الإسلامية التكاتف خلف المملكة لحفظ مقدسات المسلمين، وضمان أمنها، ومنع أي اعتداءات عليها.) (3)
رابعاً: أثر الاستهداف على الأمة الإسلامية:
إن لهذا الاستهداف الآثم آثاراً خطيرة تتجاوز الأضرار المادية المحدودة:
- استفزاز لمشاعر ملياري مسلم: الحرمين ليسا مجرد مدن، هما رمز وحدة الأمة وهويتها. المساس بهما يجرح مشاعر كل مسلم، ويزرع الفتنة ويغذي التطرف.
- تهديد لشعيرة الحج والعمرة: استهداف البنية التحتية الخدمية كمحطات الكهرباء التي تخدم المسجد النبوي، هو محاولة خبيثة لإرباك الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وضرب لجهود المملكة العظيمة في خدمة الحجاج والمعتمرين. .
- كشف لحقيقة المشروع الحوثي: هذه الاعتداءات تكشف أن هذه الميليشيا أداة لتنفيذ أجندات خارجية لا تريد الخير لليمن ولا للعالم الإسلامي، وأنها تختار التصعيد وجر اليمن إلى مزيد من المعاناة بدلاً من مسار السلام الذي بذلت المملكة من أجله جهوداً حثيثة منذ انقلاب 2014. (4)
خامساً: وحدة الصف الإسلامي ضد العدوان الحوثي:
في المقابل، هذا العدوان كان سبباً في توحد كلمة الأمة. رأينا كيف توالت الإدانات من الأزهر الشريف، ورابطة العالم الإسلامي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والمجلس العالمي للعالم الإسلامي (مَسَاعِى ) حيث أدان المجلس بأشد عبارات الشجب والاستنكار العمل الإجرامي الشنيع الذى أقدمت عليه مليشيا الحوثي الإرهابية المتمثل في الاعتداء على الحرمين الشريفين كما أشاد المجلس العالمي للعالم الإسلامي بيقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي كما أعلن المجلس وقوفه التام وتضامنه مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه المملكة من تدابير لحماية مقدسات الامة .كما أدانت الدول الإسلامية بهذا الاستهداف وأعلنت تضامنها مع المملكة العربية السعودية مما يؤكد أن الدفاع عن الحرمين قضية إجماع لا خلاف عليها.
إن التاريخ سيسجل أن المملكة، رغم كل هذه الاستفزازات، ظلت متمسكة بمسار الحل السياسي الشامل في اليمن، بينما الميليشيا تختار طريق الإرهاب.
سادساً: الاعتداء على المقدسات الإسلامية دليل على تناقض مليشيا الحوثي الإرهابية:
تُبرز الاعتداءات المتكررة على دُور العبادة حجم التناقض بين الخطاب المعلَن للميليشيات الحوثية وسلوكها الميداني؛ إذ تسعى الجماعة المدعومة من إيران إلى التستر برداء الدين وتبنّي شعارات طائفية لتمرير أجندتها العسكرية، في حين تعكس ممارساتها واقعاً يؤكد دورها الوظيفي في تنفيذ مخططات إقليمية تزعزع أمن المنطقة وتستهدف مقوّماتها الدينية والمدنية.
وشهدت وتيرة هجمات الجماعة الحوثية تصعيداً ممنهج استهدف المقدسات الإسلامية والأعيان المدنية داخل السعودية، شمل محاولات اعتداء باتجاه مدينتيْ مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب إلحاق أضرار مادية بمسجد وإصابة مدنيين في منطقة جازان؛ في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وأشارت السلطات في السعودية إلى أن التعمد المباشر لاستهداف دُور العبادة والمناطق السكنية يمثل خرقاً صريحاً للاتفاقيات الدولية التي تحظر إقحام المرافق الدينية والمدنية في العمليات العسكرية.
أدان المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان «خير أمة» إطلاق ميلشيا الحوثي مسيّرات وصواريخ باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستهداف الأعيان المدنية في السعودية،
سابعاً: الحوثي ينتهك القانون الدولي باستهداف دور العبادة:
شكّل الاستهداف الحوثي، السبت، لأعيان مدنية داخل السعودية، من ضمنها استهداف أحد المساجد بمحافظة الطوال في منطقة جازان، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، يضاف إلى التصعيد الذي قامت به الميلشيا في المنطقة مؤخّراً، الأمر الذي يسلّط الضوء على إجراميها؛ وفقاً لمراقبين تحدثوا لـ«الشرق الأوسط».
ووفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية، يحظر تعمّد استهداف المساجد ودور العبادة ما دامت ليست أهدافاً عسكرية، ويُعد ذلك جريمة حرب في النزاعات الدولية وغير الدولية، أثناء النزاع المسلّح، كما تتمتع دور العبادة ذات الأهمية الثقافية أو الروحية بحماية إضافية بموجب المادة 53 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والمادة 16 من البروتوكول الإضافي الثاني، إلى جانب ذلك تؤكد القاعدة 38 من القانون الدولي الإنساني العرفي ضرورة تجنب الإضرار بالمباني المخصصة للأغراض الدينية.
الاعتداء الحوثي يعد انتهاكاً للقانون الدولي ونتيجة لذلك، يشكّل الاعتداء المتعمد على المساجد ودور العبادة، خلال النزاعات المسلحة، انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب متى لم تكن المنشأة هدفاً عسكرياً.
المحلل السياسي أحمد الإبراهيم أكّد لـ«الشرق الأوسط»، أن هذه الممارسات غير المسؤولة للجماعات الإرهابية، عبر استهداف دور العبادة، تعكس طبيعة الميلشيا بوصفها جماعات إرهابية تؤدي أدواراً وظيفية تخدم أجندات إقليمية، دون احترام لحرمة المساجد أو اكتراث بتعاليم الدين الإسلامي، فضلاً عن أنها تعد أعياناً مدنية محمية وفق تصنيف القانون الدولي.
أما المحلل السياسي عبد اللطيف الملحم، فيقول إن هذه النوعية من الاعتداءات هي استمرار لنهج الميلشيا الحوثية العدائي الممنهج، وهجماتها التي تستهدف المواقع السكنية والمنشآت الحيوية، في تحدٍ سافر لجميع القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، كما أنه يُجسِّد سلوكها الإجرامي المتطرّف الرافض لكل جهود السلام، ويُشكّل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ثامناً: اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته:
ويتفق الإبراهيم والملحم على أن تزامن هذه الاعتداءات مع سيطرة الميلشيا على مضيق باب المندب، وفرض حظر ضد حركة الملاحة البحرية، يقدّم للعالم والمجتمع صورة قاطعة على السلوك المنتظر من هذه الجماعة إذا واصلت تماديها في هذه الممارسات، وينبئ بخطر داهم لمستقبل المنطقة أمنيّاً واقتصاديّاً إذا تأخر المجتمع الدولي في الاضطلاع بمسؤولياته في مكافحة إجرام هذه الجماعة. (6 )
حفظ الله الحرمين الشريفين، وحفظ المملكة العربية السعودية حصناً للإسلام والمسلمين، ورد كيد المعتدين في نحورهم.
المصادر:
- (1) جزء من خطبة : الحوثيون وخطرهم – الشيخ محمد بن إبراهيم السبر ( شبكة الألوكة : تاريخ الإضافة: 18/6/2019 ميلادي – 16/10/1440 هجري )
- (2) (صحيفة الشرق الأوسط)
- (3) جريدة الجزيرة: الخميس 17 سبتمبر 2026خالد بن حمد المالك
- (4) مؤتمر أسيان ( خير أمة )
- (5) صحيفة الأنباء الكويتية الخميس 2026/9/17م
- (6) صحيفة الشرق الأوسط الثلاثاء 2026/10/6م – 25 ربيع الثاني 1448هـ الرياض: غازي الحارثي
أ.د. خرسانى الحاج إبراهيم الزاكى
عضو الهيئة التأسيسية للمجلس العالمي للعالم الإسلامي
أستاذ علم الأصول بجامعتي الإمام محمد بن سعود والملك فيصل سابقاً