نيابة عن خادم الحرمين الشريفين .. نائب أمير مكة المكرمة يتشرف بغسل الكعبة

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- تشرّف نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز آل سعود، بغسل الكعبة المشرفة، يوم الثلاثاء، الموافق 15 محرم 1448هـ.

وفور وصوله قام نائب أمير مكة بغسل الكعبة المشرفة من الداخل بماء زمزم المخلوط بماء الورد، وذلك بتدليك جدار الكعبة المشرفة من الداخل بقطع القماش المبللة بالمخلوط.

ويعد تطهير البيت العتيق وتعظيمه ورعايته وصيانته والاهتمام به نهجًا ثابتًا وراسخًا منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيّب الله ثراه- وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين.

وأكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن المملكة سخّرت إمكاناتها التقنية والخدمية والبشرية لمناسبة غسل الكعبة المشرفة مدعومة بالكوادر الفنية والهندسية لمد سلم الكعبة.

ونوهت الهيئة إلى أن أعمال التحضير بدأت باستخدام 15 لترًا من ماء زمزم، و15 لترًا من ماء الورد، و15 لترًا من دهن الورد، إضافة إلى 100 مل من دهن العود، ومن ثم جرى الانتقال إلى مرحلة غسل الكعبة المشرفة وفق الإجراءات المتبعة في هذه المناسبة السنوية.

وأوضحت أن جميع المراحل تُنفذ بعناية ودقة عاليتين تعكسان مكانة الكعبة المشرفة وقدسيتها، مبينة أن المواد المستخدمة تُحضَّر مسبقًا وفق أعلى معايير الطهارة والخصوصية، وبما يواكب أحدث المنظومات المعيارية والخدمية المعتمدة لهذا الحدث الإسلامي العالمي.

يذكر أن مراسم غسل الكعبة تبدأ أولًا بكنس أرضية الكعبة المشرفة من الغبار والأتربة قبل الغسل، ثم تجلب الأواني النحاسية التي مزج فيها ماء زمزم بطيب الورد الفواح والدهن المعتق والعود الفاخر، وتبلل بها قطع قماشية لتبدأ عملية مسح جدار الكعبة المشرفة من الداخل، ثم تغسل الأعمدة الثلاثة داخل الكعبة وكذلك الأرضيات، عقب ذلك تُجفَّف بقطع قماشية ذات مسكات خشبية، وأخيرًا تُطيّب الجدران بأحدث الأدوات لتغطي كامل مساحة الكعبة المشرفة.