آداب إسلامية

عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: قيل لرسولِ اللهِ ﷺ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال «كلُّ مَخْمُومِ القلبِ صدوقِ اللِّسانِ »، قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ؟ قال: «هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ».

– أخرجه ابن ماجه (4216)

إضاءة على الحديث:
المخموم في اللغة: من الخَمْم، وهو السكوت والوقار والسكينة. يُقال: “خَمَّ الشيءَ” إذا ستره وغطاه. والمقصود هنا القلب الذي سُتر عن الآفات والشرور، فسكن واطمأن، وخلا من الأمراض النفسية والذنوب. وهو القلب المصفي والمطهر من كل سوء.