آية وتفسيرها

قال تعالى: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ}
سورة الفجر : الآية2
تفسير الآية الكريمة:
قال الشيخ/ محمد بن صالح العُثيمين -رحمه الله- في مقصود الآية:
«قيل: المراد بالليالي العشر عشرُ ذي الحجة، وأُطلِقَ على الأيام ليالٍ لأن اللغة العربية واسعة؛ قد تُطلق الليالي ويُراد بها الأيام، والأيامُ ويُراد بها الليالي. وقيل: المراد بالليالي العشر ليالي العشر الأخيرة من رمضان. أمَّا على الأول -الذين يقولون: المراد بالليالي العشر عشرُ ذي الحجة- فلأن عشر ذي الحجة أيامٌ فاضلةٌ قال فيها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ». قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ»