الحضارة الإسلامية

«وظهر من برامج جامعة لوفان المحفوظة أن كتب الرازي وابن سينا كانت هي المرجع المعول عليه عند أساتذة تلك الجامعة إلى أوائل القرن السابع عشر، وجاء المدد من الاندلس العربية فأمد أوربا بمرجعها الأكبر في الجراحة وتجبير العظام، وهو كتاب “التعريف لمن عجز عن التصريف” لأبي القاسم خلف بن العباس، وقد طُبع باللغة اللاتينية في القرن الخامس عشر، وكان قبل طبعه دروساً متداولة بين ابناء الصناعة يعتمدون عليها في الأعمال الجراحية ولاسيما فتح المثانة وإخراج الحصاة».
– كتاب دراسات في الحضارة الإسلامية (ص: 303 – 304)